15 سبتمبر 2011 - 19:30

مال النفط السعودي يصرف على شراء ضمائر بعض وسائل الإعلام العربية للتاثير السلبي بدلا ً من التنوير السياسي.

ابنا: مئات ملايين الدولارات منعت عن شفاه الفقراء العرب والسعوديين لتصرف على بطون بائعي الضمير من الصحفيين.

مصر أكبر دولة عربية في رأس الأهداف  السعودية.وبعض إعلامها يسقط  برأي بعضهم في فخ التضليل السعودي لحرف مسار ثورتها عن طريقها الحقيقي .

أحدثت الثورات العربية والتغييرات الناتجة عنها ولا سيما في مصر أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان مخاوف دول مجلس التعاون النفطية  وعلى رأسها السعودية جراء سقوط  حسني مبارك أهم حليف لها في المنطقة .

ولم تكتف السعودية بتوزيع 130 مليار دولار على مواطنيها للحد من مطالبهم بالإصلاح السياسي والمساواة ، بل مدت يدها للخارج من خلال شراء وسائل إعلام وكتاب وصحفيين للترويج لسياستها الوهابية التكفيرية، والتأثير في عقول المواطنين العرب وحرفهم عن مطالبهم الإصلاحية وهمومهم الوطنية والإنسانية.

وقد شكلت إحتياجات مصر للمساعدات المالية فرصة لإبتزازها سياسيا ً وإعلاميا ً بغية التأثير في إتجاهاتها السياسية ما بعد الثورة.

المراقبون لاحظوا إلى جانب الضغوط السياسية السعودية على المجلس الأعلى العسكري والحكومة المصرية  لمنع الإنفتاح على دول إسلامية معينة وفي مقدمها الجمهورية الإسلامية في إيران والمحاولات الحثيثة لتمييع محاكمة مبارك  وأركان نظامه،لاحظوا هجمة على وسائل الإعلام المصرية من خلال شراء الاقلام والصحف حتى بات بعض كبار الصحفيين المصريين مجرد أرقام في قوائم المترددين على الصالون الأسبوعي للسفير السعودي في القاهرة كما نشر موقع عرب تايمز على لسان الكاتب الصحفي صابر عبدالجواد في جريدة الدستور المصرية .

انتهی/182